التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق
٣٧٧٢- رأيتُ فِي كتابِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ: ذَكَرْنَا عِنْدَ يَحْيَى: عَاصِمَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ؟ فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي نَحْوُ ابْنِ عَقِيْل.
٣٧٧٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أُمَّ عَاصِمٍ ابْنَةَ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب فوَلَدَتْ لَهُ عُمَر بْنَ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَان.
٣٧٧٤- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنا الْمُفَضَّل بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ دَاود بْنُ أَبِي هِنْدٍ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنا عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز مِن هَذَا الْبَابِ - يَعْنِي: بَابًا مِن أَبْوَابِ مسجدِ رسولِ اللَّهِ ﵇، فَقَالَ رجلٌ: بَعَثَ إِلَيْنَا الفاسقُ بابنِهِ هَذَا يَتَعَلَّمُ الفرائضَ والسُّنَنَ، ويزعُمُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يكونَ خَلِيفَةً ويسيرُ بسيرةِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب؟!
فَقَالَ لَنَا دَاوُدُ: فَوَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْنَا ذلكَ فِيهِ.
٣٧٧٥- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَانَ – يَعْنِي: ابْنَ الْحَكَمِ، عَنْ هِلالٍ مَوْلَى عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر؛ قَالَ عَلَّمَتْنِي أُمِّي أَسْمَاء ابنةُ عُمَيْس شَيْئًا "أَمَرَهَا رسولُ الله ﵇ أَنْ تقولَ عندَ الْكَرْبِ: اللَّه رَبِّي لا أشركُ بهِ شَيْئًا".
٣٧٧٦- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْبُخَارِيّ؛ قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قُلْتُ لعَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُمَر وسَأَلْتُه عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: كُنَّا أُغَيْلِمَة وَكَانَ مولانا الَّذِي يليه [ق/١٧٠/ب.
٣٧٧٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَان بْنِ الحكم بن أَبِي الْعَاصِي.
٣٧٧٨- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٧٩- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب هُوَ الَّذِي قتل جفينة والْهُرْمزان وَبِنْتَ أَبِي لُؤْلُؤَةَ، وأرادَ قتلَ العَجَم بالْمَدِيْنَةِ حَتَّى حالَ الْمُسْلِمونَ بينَهُ وبينَ ذَلِكَ