التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق
(٣٦٠٧) وصَفِيَّة بِنْتُ شَيْبَة:
حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْر، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة؛ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ تِلْكَ الْغَدَاة - يَعْنِي: يَوْم الْفَتْحِ - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بابِ الْكَعْبَةِ، وَفِي يدِه عَيْدَان وَجَدَها فِي الْبَيْتِ فَكَسَرَها ﷺ".
٣٦٠٨- وَأُمُّ سُنْبُلَةَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ قَيْظِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان ومُحَمَّد وزُرْعَةُ بَنُو حُصَيْن بْنِ سِيَاه، عَنْ جَدَّتِهم أُمِّ سُنْبُلَةَ؛ أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ ﷺ بهديَّةٍ فأَبَى أزواجُ النبيِّ ﷺ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فجاءَ النبيُّ فَقَالَ: خُذُوها فإٍنَّ أمَّ سُنْبُلَة بادِيتُنا، ونحنُ أَهل حاضِرَتِها" فَأْنَزَلها بوادٍ قَدْ سَمَّاهُ [ق/١٦٠/ب.
٣٦٠٩- وأُنَيْسَة بِنْتُ عَدِيٍّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان الْبَلَوِيُّ، عَنْ جدَّتِهِ: أُنَيْسَة بِنْتِ عَدِيٍّ؛ أَنَّهَا جاءَتْ إِلَى النبيِّ ﷺ فقالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنْي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلِمِة - وكانَ بَدْرِيًّا وقُتِلَ يَوْم أُحُدٍ أحببتُ أَنْ ينقله إِليَّ في غوساء فآنسَ بقُرْبِهِ، فأَذِن لها فِي نَقْلِهِ فَعَدَلَتْهُ بالمجذَّر بْنِ زِيَاد عَلَى ناضجٍ لَهَا فِي عَبَاءةٍ، فَمَّرتْ بها، فَعَجِبَ لَهُمَا النَّاسُ فنظرَ إِلَيْهِمَا رسولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُما"، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ رَجُلاً جَسِيمًا ثَقِيلا، وَكَانَ المجذَّر رَجُلا قليلَ اللَّحْمِ قفر وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَلا تَرَى مُجَذَّرًا يَفَرِي فَرِي أَطْعُنُ بالْحَرْبَةِ حَتَّى تَنْثَنِي أنا الذِي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بَلِي