Skip to content

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق حرف العين

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق

ابن أبي خيثمة

Printed page ١/ ٤٠٢

مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسمه "عِيَاض".

١٤٤٣- عِيَاض بن حِمَاد:

١٤٤٤- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَان الْقَطَّان، عَنْ قَتَادَة، عَنْ يَزِيد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِيَاض بن حِمَاد؛ قَالَ: أَهْدَيْتُ لِرَسولِ اللَّهِ نَاقَةً أَوْ قَالَ: هَدِيَّةً فَقَالَ لِي: أَسْلَمتَ؟ قلتُ: لا بَعْدُ؛" فَلَمْ يَقْبَلْهَا" وَقَالَ: إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبَدِ الْمُشْرِكِين".

١٤٤٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِيْنَار، عَنْ قَتَادَة بْنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيّ.

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَنْ لا يَتَّهِم، عَنْ قَتَادَة، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيّ، عَنْ عِيَاض بن حِمَاد الْمُجَاشِعِيّ، وَكَانَ يُقَالُ لعِيَاض حَرَمِيُّ النَّبِيّ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيّ بمَكَّة إِذَا قَدِمَها فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وهُوَ يَخْطُبُنَا وهُوَ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعِّلمكم مِمَّا جَهِلْتم مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمي هَذَا، أَلَا إنَّ كلَّ مالٍ نحلتُه عَبْدي حلالاً، أَلَا وإِنِّي خلقتُ عَبَّادي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإِنَّ الشياطينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دينِهم، وحرَّمَتْ عَلَيْهِم مَا أحللتُ لَهُمْ، وأمرَتْهُم أَنْ يُشركوا بي ما لم أُنزل [ق/٧٢/أ] بِهِ سُلْطَانًا، أَلَا وإِنَّ اللهَ نظرَ إِلَى أهلِ الأَرْضِ قبلَ أَنْ يَبْعَثَنِي فمَقَتُهم كُلَّهُمْ عجمَهم وعرَبَهم إِلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بعثتُكَ لأبتليكَ وَأَبْتَليَ بِكَ وأنزلتُ عَلِيْكَ كِتَابًا لا يغسله الْمَاء، تقرأه نائمًا ويقظانًا، وإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِليَّ أَنْ أَحْرق قُرَيْشًا، فقلتُ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي يَا ربِّ فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، فَقَالَ: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أخْرَجُوكَ، واغْزُهم نُغْزِكَ، وأَنْفِق نُنفق عَلِيْكَ، وابعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ مَعَهُ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ، وَقَالَ: أَهْلُ الْجَنَّة ثلاثةٌ: مُصَدِّقٌ مُوقِنٌ، ورجلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قَرْبَى ومُسْلِم، ورجلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ متصدِّق، وَأَهْلُ النَّار خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْر له الَّذِيْنَ هم فيكم تبع لا يبغونَ أَهْلا وَلا مَالا، ورجلٌ خَائِنٌ لا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وإِنْ دَقَّ إلاَّ خَانَه وَرَجُلٌ لا يُمسي وَلا يُصْبِحُ إِلا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وعن مَالِك، وَذَكَرَ الْخِيَانَةَ والْكَذِب، والشِّنْظِير الْفَحَّاش الَّذِي لَيْسَ لَهُ قَلِيلٌ وَلا كَثِير"