Skip to content

التخريج عند الفقهاء والأصوليين الفرع الأول: في بيان المراد من النص وما يجري مجراه

التخريج عند الفقهاء والأصوليين

يعقوب الباحسين

Printed page ١٩٦

كان يفسد لما أبيح الجماع في آخر جزء من الليل (١).

وعلى هذا فإن ما ورد عن الأئمة، مما يدخل في هذه الأنواع من الدلالة، يُعد من آرائهم الجارية مجرى النص، والتي صححوا نسبتا إليهم.

ومن أمثلتها:

١ - ما رواه الحسن بن زياد (٢) عن أبي حنيفة- ﵀ في شأن صلاة كسوف الشمس، وقوله: (إن شاؤوا صلوا ركعتين، وإن شاؤوا صلوا أربعاً، وإن شاؤوا أكثر من ذلك). فلم يصرح أبو حنيفة –﵀ – بكون صلاة الكسوف نافلة، ولكن ذلك عرف من نصه إيماء لأن كلامه يفيد التخيير. قال الكاساني (ت ٥٨٧هـ) (٣): (والتخيير يكون في النوافل لا في الواجبات) (٤).