Skip to content

التخريج عند الفقهاء والأصوليين الفرع الأول: في بيان المراد من النص وما يجري مجراه

التخريج عند الفقهاء والأصوليين

يعقوب الباحسين

Printed page ١٩٤

أحكام وحالات المذكور، بخلاف المفهوم الذي يبين أحكام وحالات غير المذكور (١).

وقد ذكروا أن غير الصريح قسمان، لأنه إما أن يكون مقصوداً للمتكلم أو لا:

أ- والمقصود للمتكلم ينسم بحسب استقرائهم إلى قسمين:

أولهما: ما يتوقف عيه الصدق، أو الصحة العقلية، أو الشرعية، ويسمى دلالة الاقتضاء (٢). فمثال ما يتوقف عليه الصدق قوله – ﷺ – (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (٣) فإن هذه الأمور موجودة في الواقع وليست مرفوعة، فلابد لصدق الكلام من تقدير فيكون المراد: رفع إثم الخطأ أو ما شابه ذلك، ومثال ما تتوقف عليه الصحة العقلية ﴿وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ﴾ "يوسف /٨٢"فلو لم يقدر أهل القرية، لم يصح الكلام عقلاً، ومثال الصحة الشرعية: أعتق عبدك عني على ألف، فإنه يستدعي تقدير الملك (٤).