Skip to content

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة الفصل الأول

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

ابن عراق

Printed page ٢/ ٢٧٠

(١٠) [حَدِيثٌ] الْحِنَّاءُ سُنَّةُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ تُسَبِّحُ الْحِنَّاءُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ وَرَكْعَتَانِ فِي الْحِنَّاءِ تَعْدِلُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ وَإِذَا مَا تَدَلَّى الرَّجُلُ فِي الْقَبْرِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ سَلْهُ فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْأَلُهُ وَمَعَهُ حُجَّةُ الإِسْلامِ يَعْنِي الْخِضَابِ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أنس وَلَا يثبت فِيهِ يحيى بن شبيب ودينار مولى أنس وَقد رويت أَحَادِيث فِي فضل الْحِنَّاء لَيْسَ فِيهَا شَيْء صَحِيح.

(١١) [حَدِيثٌ] مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ وَنَقَشَ عَلَيْهِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِكُلِّ خَيْرٍ وَأَحَبَّهُ الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلانِ بِهِ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث عَليّ وَفِيه أَبُو سعيد الْحسن بن عَليّ الْعَدوي وَهُوَ من عمله.

(١٢) [حَدِيثٌ] تَخَتَّمُوا بِالْيَاقُوتِ فَإِنَّهُ يُنْفِي الْفَقْرَ (أَبُو الْغَنَائِم النَّرْسِي) فِي كتاب أنس الغافل من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه مُحَمَّد بن عبد الله الشَّيْبَانِيّ.

(١٣) [حَدِيثٌ] مَنِ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَصُّهُ يَاقُوتٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ (عد) من حَدِيث أنس وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن حَكِيم الفرياناني.

(١٤) [حَدِيثٌ] لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ (عد) من حَدِيث عَليّ وَفِيه أَبُو سعيد الْحسن بن عَليّ الْعَدوي.

(١٥) [حَدِيثٌ] ادَّهِنُوا بِالْبَانِ فَإِنَّهُ أَحْظَى لَكُمْ عِنْدَ نِسَائِكُمْ (عد) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق الْعَدوي أَيْضا.

(١٦) [حَدِيثٌ] لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَكَتِ الأَرْضُ فَنَبَتَ اللَّصَفُ مِنْ مَائِهَا فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ قَطَرَ مِنْ عَرَقِي عَلَى الأَرْضِ فَنَبَت وَرْدٌ أَحْمَرُ أَلا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أنس وَفِيه مَجَاهِيل.

(١٧) [حَدِيثٌ] الْوَرْدُ الأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَحْمَرُ مِنْ عَرَقِ جِبْرِيلَ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَصْفَرُ من عرق الْبراق (ابْن فراس) فِي كتاب الريحان من حَدِيث أنس وَفِيه الْحسن بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي اتهمَ بِهِ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَجَاء أَيْضا من حَدِيث عَائِشَة وَجَاء مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فليشم الْورْد ذكرهمَا ابْن فَارس فِي كِتَابه وَلَا أصل للْجَمِيع.