Skip to content

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة الفصل الثاني

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

ابن عراق

Printed page ٢/ ١٣٦

أخرجه ابْن النجار (قلت) وَمن حَدِيث أنس أخرجه الْخَطِيب فِي أَمَالِيهِ من طَرِيق مُحَمَّد بن عَبدة وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وَقَالَ هَذَا كذب، وَالله تَعَالَى أعلم.

(٢٦) [حَدِيثٌ] إِذَا بَكَى الْيَتِيمُ وَقَعَتْ دُمُوعُهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ فَيَقُولُ مَنْ أَبْكَى هَذَا الْيَتِيمَ الَّذِي وَارَيْتُ وَالِدَيْهِ تَحْتَ الثَّرَى مَنْ أَسْكَتَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ (خطّ) من حَدِيث أنس، وَقَالَ مُنكر جدا وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا مُوسَى بن عِيسَى الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ مَجْهُول وَحَدِيثه عندنَا غير مَقْبُول (تعقب) بِأَن هَذَا لَا يَقْتَضِي الحكم على حَدِيثه بِالْوَضْعِ وَله شَاهد من حَدِيث عمر: الْيَتِيم إِذا بَكَى اهتز الْعَرْش لبكائه وَيَقُول الرَّحْمَن لملائكته من أبكى عَبدِي وَأَنا قبضت أَبَاهُ وواريته فِي التُّرَاب فَيَقُولُونَ رَبنَا لَا علم لنا فَيَقُول اشْهَدُوا أَن من أرضاه أرضيته يَوْم الْقِيَامَة، أخرجه أَبُو نعيم (قلت) فِي سَنَده مَنْ لَمْ أَقِفْ لَهُمْ عَلَى تَرْجَمَة وَالله أعلم.

(٢٧) [حَدِيثٌ] مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرُبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ (الْحَارِث) فِي مُسْنده من حَدِيث أبي مُوسَى وَفِيه الْحسن بن وَاصل (تعقب) بِأَن الفلاس قَالَ فِي الْحسن مَا هُوَ عِنْدِي من أهل الْكَذِب لَكِن لم يكن بِالْحَافِظِ وَقَالَ ابْن الْمُبَارك اللَّهُمَّ لَا أعلم إِلَّا خيرا (قلت) وَقَالَ الْحَافِظ الهيثمي فِي الْمجمع عقب تَخْرِيجه من المعجم الْأَوْسَط: فِيهِ الْحسن بن وَاصل ضَعِيف لسوء حفظه وَهُوَ حَدِيث حسن وَالله أعلم.

(٢٨) [حَدِيثٌ] مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةَ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءَ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ فِيهِ مَاءً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً (عد) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق الْمروزِي وَهُوَ آفته وَوهم فِيهِ الْحسن بن أبي جَعْفَر وَهُوَ مَتْرُوك فَرَوَاهُ عَن عَليّ بن زيد وَهُوَ أَوْهَى مِنْهُ عَن سعيد بن الْمسيب عَن عَائِشَة (تعقب) بِأَن ابْن مَاجَه أخرجه من طَرِيق زُهَيْر بن مَرْزُوق عَن عَليّ بن زيد بِهِ وَله طَرِيق آخر أخرجه حميد بن زَنْجوَيْه (قلت) فِيهِ شيخ ابْن عبد قيس وَعنهُ عرضي بن زِيَاد السدومي لم أَعْرفهُمَا وَعبيد بن وَاقد ضَعِيف وَالله تَعَالَى أعلم.

(٢٩) [حَدِيثٌ] مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٍ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (عق) من حَدِيث أنس وَفِيه