Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ٤٧

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ٢/ ٣٨

٤٨ - ٤٩ آل عمران

البتة وقيل الأمر ومنه قوله تعالى وقضى ربك

﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾ لا غيرُ

﴿فَيَكُونُ﴾ من غير ريث وهو كما ترى تمثيلٌ لكمال قدرته تعالى وسهولةِ تأتى المقدورات حسيما تقتضيه مشيئتُه وتصويرٌ لسرعة حدوثِها بما هو علم فيها من طاعة المأمورِ المطيعِ للآمر القوى وبيانٌ لأنه تعالى كما يقدِر على خلق الأشياءِ مُدرَجاً بأسباب وموادَّ معتادةٍ يقدِر على خلقها دفعةً منْ غيرِ حاجةٍ إلى شيء من الأسباب والمواد