Skip to content

إيضاح الوقف والابتداء سورة مريم عليها السلام

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٧٦٤

الخليفة قادمًا» فتنصبه لأنك قرنت بـ «هذا وذلك» الفعل ونصبت به كما تنصب بـ «كان»، فمن الوجه الأول يحسن الوقف عليه للمضطر. ومن الوجه الثاني لا يحسن الوقف عليه، أعني: على ابن مريم. كما لا يحسن الوقف على اسم كان دون الخبر.

(أن يتخذ من ولد سبحانه) [٣٥] وقف حسن.

(وإن الله ربي وربكم) [٣٦] كان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يكسرون: (إن الله ربي). وكان نافع وأبو عمرو يفتحانها. فمن كسرها وقف على (كن فيكون) وابتدأ بها، ومن فتحها لم يقف على (فيكون) لأنها منسوقة على (وأوصاني بالصلاة) [٣١] وبـ (أن الله) وقال قوم: هي منسوقة على قوله: (وإذا قضى أمرا) وقضى (أن الله ربي