Skip to content

إيضاح الوقف والابتداء المقدمة باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه فصارا حرفا واحدا، لا يحسن السكوت على أحدهما دون الآخر والحرفين اللذين يحسن الوقف على أحدهما دون الآخر

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٣٤٩

وإنما أجزنا للمضطر أن يقف عليه لأنه حرف منفصل من الحرف الذي بعده، والمعنى: «من فزع في يومئذ» فلما أسقطنا الخافض نصبنا.

ومن قرأ: (من فزع يومئذ) بكسر الميم جاز له أن يقف على «اليوم» إذا كان مضطرًا لأنه حرف [واحد] منفصل من «إذ».

ومن قرأ: (من فزع مئذ) بإضافة «الفزع» إلى «اليوم» وفتح الميم من «اليوم» لم يجز له أن يقف على «اليوم» لأنه مع «إذ» بمنزلة حرف. حكى الكساي عن العرب: «مضى يومئذ بما فيه» بفتح «الميم» لأنهما حرف واحد. وأنشد الفراء:

رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى ... كيومئذ شيئا ترد رسائله