Skip to content

إيضاح الوقف والابتداء المقدمة باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه فصارا حرفا واحدا، لا يحسن السكوت على أحدهما دون الآخر والحرفين اللذين يحسن الوقف على أحدهما دون الآخر

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٣٤٤

شفا جرف هار﴾ [١٠٩] وفي الصافات: ﴿أمن من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب﴾ [١١] وفي حم السجدة: ﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾ [٤٠] فالذي كتب موصولا الحجة فيه أن ميم أم اندغمت في ميم من فصارتا «ميما» مشددة. وبُني الخط على اللفظ، والذي كتب مقطوعًا كتب على الأصل.

وقوله تعالى: ﴿فإلم يتسجيبوا﴾ هو في سورة هود [١٤] «إلم» حرف واحد لا نون فيه. وفي سورة القصص ﴿فإن لم﴾ حرفان [٥٠].

وقوله تعالى: ﴿يوم هم بارزون﴾ [غافر: ١٦] موضع «هم» رفع بـ «بارزين» و «بارزون» بـ «هم». و (يوم هم) حرفان في هذه السورة، وفي سورة الذاريات: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [١٣] وإنما صار هذا حرفين لأن (هم) في