Skip to content

إيضاح الوقف والابتداء المقدمة باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه فصارا حرفا واحدا، لا يحسن السكوت على أحدهما دون الآخر والحرفين اللذين يحسن الوقف على أحدهما دون الآخر

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٣٢٧

بـ «ينفقون»، ونصبت «العفو» بإضمار: قل ينفقون العفو. والوجه الآخر أن يقول: جعلت «ماذا» حرفين، ورفعت «ما» بـ «ذا» و «ذا» بـ «ما» ونصبت العفو بإضمار «ينفقون العفو». والوجه المختار في نصب العفو أن تجعل ماذا حرفًا واحدًا، ويجوز لمن نصب العفو أن يجعل ماذا حرفًا واحدًا فترفع ماذا بهاء مضمرة مع ينفقون كأنه قال: «ماذا ينفقونه» كما تقول في الكلام: ما أكلت والتمر، وما شربت واللبن. يريد ما أكلته والتمر، وما شربته واللبن، ومن رفع «العفو» أراد: «قل هو العفو». وله في «ماذا» الأوجه التي ذكرناها في نصب العفو. قال الشاعر حجة لأن «ماذا» حرف واحد: