Skip to content

رسم الأهداف المبحث الثالث: مراجعة الأداء وتقييم صحة الأهداف ودقتها (في ضوء السنة النبوية). المطلب الرابع: من سيقوم بالأعمال والخطوات اللازمة لتحقيق الهدف.

رسم الأهداف

عبد القادر المحمدي

Printed page ٣٣

فرحب" (١).وهكذا فالنبيّ ﷺ غيّر شخصاً الذي اختاره للهدف بناءً على مشورة عمر ﵁،فأصاب فيها والدليل أنّ أبان بن سعيد بن العاص رحب به، والقصة مشهورة في كتب السيرة.

الخاتمة

يمكن إجمال أهم النتائج في الآتي:

١ - المقومات الرئيسة لتحقيق أي هدف هي: رؤية الهدف والتخطيط له، ثم اختيار عناصره المناسبة مكاناً، وزماناً، وشخصاً، ثم مراجعة المرحلة ودراسة النتائج الجزئية، وتهيئة البدائل المناسبة.

٢ - لابد من تقويم الأهداف، وتقدير النتائج الجزئية المرحلية، ويجري تقويم الأهداف على نوعين (تقويم نوعي، وتقويم كمي).

٣ - الأهداف التي حققها النبيّ ﷺ على نوعين: رئيسة (كلية)، وفرعية (جزئية)، والجزئية منها تكاملية مع بعضها غير متضادة ولا متنافرة.

٤ - الزمن مهم جداً في تحقيق الهدف، وكل هدف لا يحسب زمنه بدقة يكون عشوائياً، وربما لا يتحقق البتة.

٥ - كشف البحث أهمية التخطيط للأهداف وضرورة معالجة ضعف أدائنا اليوم في شتى الميادن، وعلى كافة المستويات، التخطيطية أو التنفيذية أو التدقيقية.

٦ - ضرورة إنشاء المعاهد والمدارس المتخصصة بالتنمية البشرية والمعتمدة على الممازجة بين علوم الكتاب والسنة والعلوم الدنيوية التي أثبتت نجاحاً في مجالها.

٧ - ضرورة الدعوة إلى قراءة السنة النبوية والتاريخ الاسلامي بشكل معمق، واستخراج القواعد والنظم واستغلالها في النهضة التنموية اليوم.

٨ - بينت الدراسة بشكل واضح أنّ الإسلام سجل سبقاً في مناهج التخطيط والإدارة.