Skip to content

معترك الأقران في إعجاز القرآن الوجه الثالث والثلاثون من وجوه إعجازه (ورود آيات مبهمة يحير العقل فيها)

معترك الأقران في إعجاز القرآن

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٧٥

(أهل البَيْت) ،: قال ﷺ: هم علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.

(للذي أنْعَم اللَهُ عليه وأنعَمْتَ عليه) ، هو زَيد بن حارثة.

(وحمَلَهَا الإنسانُ) ، قال ابن عباس: هو آدم.

(أرْسَلْنَا إليهمُ اثْنَيْن) ، هما شمعون ويوحنا، والثالث بولس.

وقيل: هم صادق وصدوق وشلوم.

(وجاء مِنْ أقصَا المدينةِ رجل) ، هو حبيب النجار.

(أولم يَرَ الإنسانُ) ، هو العاص بن وائل.

وقيل أبي بن خلف.

وقيل أمية بن خلف.

(فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) ، هو إسماعيل، أو إسحاق، قولان شهيران (١) .

(نبَأ الخَصْمِ) ، هما ملكان، قيل جبريل وميكاييل.

(جَسَداً) ، هو شيطان يقال له أسِيد (٢) .

وقيل ضَمْرة. وقيل حبقيق.

(مَسَّنِي الشيطان) ، قال نوف: الشيطان الذى مسه يقال له مسقط (٣) .

(والذي جاء بالصِّدْق) ، هو محمد، (وصدق به) محمد ﷺ، وقيل أبو بكر.

(اللّذَيْن أضَلاّنا) ، إبليس، وقابيل.

(رَجلٌ مِنَ القَرْيَتَيْن) ،: عَنَوا الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي، وقيل عروة بن مسعود من الطائف.

(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا) ، الضارب له عبد الله بن الزبعرَى.