Skip to content

تحرير علوم الحديث المذهب الثاني: التمسك باللفظ

تحرير علوم الحديث

عبد الله الجديع

Printed page ١/ ٢٨٣

وهذا المعنى مروي عن النبي ﷺ من وجوه.

ومما يتعلق به منا أيضاً في هذا الباب مما ثبت إسناده:

حديث أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " نضر الله امرأً سمع قولي، ثم لم يزد فيه " وذكر سائر الحديث (١).

والحديث الثاني: عن البراء بن عازب، قال: قال النبي ﷺ:

" إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهم آخر ما تتكلم به ".

قال: فرددتها على النبي ﷺ، فلما بلغت: " اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت " قلت: ورسولك، قال: " لا، ونبيك الذي أرسلت " (٢).