Skip to content

مصابيح السنة ١٣ - باب السجود وفضله

مصابيح السنة

البغوي، أبو محمد

Printed page ١/ ٣٤٢

٦٣٣ - وقالت عائشة: "فقدتُ رسولَ اللَّه ﷺ ليلةً من الفِراشِ فالتمستُهُ، فوَقَعَتْ يدي على بطنِ قدميْهِ -وهو في المسجدِ- وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أَعوذُ برضاكَ من سخطكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأَعوذ بكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أَثنيتَ على نفسك" (١).

٦٣٤ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "أقربُ ما يكونُ العبدُ مِنْ (٢) ربِّه وهو ساجدٌ فأكثِروا الدعاء" (٣).

٦٣٥ - وقال: "إذا قرأَ ابنُ آدمَ السجدةَ فسجدَ، اعتزلَ الشيطانُ يبكي يقولُ: يا ويلتى أُمِرَ ابنُ آدمَ بالسجودِ فسجدَ فلهُ الجنةُ، وأُمِرْتُ بالسجودِ فأبيْتُ فلي النارُ" (٤).

٦٣٦ - قال ربيعة بن كعب الأسلمي: "كنتُ أبيتُ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فآتيهُ بِوَضُوئهِ وحاجتِهِ، فقالَ لي: سَلْ، فقلْتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجنّةِ، قالَ: أَوَ غَيْرَ ذلكَ؟ فقلتُ: هو ذاكَ، قال: فأَعِنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ (٥) للَّهِ".