Skip to content

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف المبحث الثالث: مصادر المؤلف في الكتاب

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

الحوفي

Printed page ٦٣

فَأَعْتَذِرَ، وَإِمَّا أَنْ تَحْبِسَهُ كَمَا حَبَسْتَنِي, فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ الآية وقيل: الحين معني به: سبع سنين: قاله عكرمة" (١).

٣ - تفسير عبد الرزاق الصنعاني:

فالحوفي مثلا ينقل عنه عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عليه فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ أي: دخلوا على يوسف فعرفهم، وهم لا يعرفونه (٢)

عزو الحوفي إلى المصادر:

وأستطيع أن أقول: إن الإمام الحَوفي ﵀ أمين في نقله، دقيق فيه، عالم بما ينقل لكنه-﵀ قلما يصرح بنقله من الكتب التي يعتمد عليها، جريا على المتعارف عليه عند أهل العلم آنذاك، إذ هم على علم بذلك، وفي القليل الذي يصرح الحوفي-﵀ بالمصدر الذي نقل عنه، يكون نقله حرفيا وقلما يتصرف في ذلك.