Skip to content

أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة (٢) كتابة الحديث النبوي

أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة

عبد العظيم المطعني

Printed page ١٤

أكتب عني، فوالذي نفسي بيده ما خرج من فمي إلا الحق".

علماء الحديث لم يرفضوا الحديث الأول الناهي عن الكتابة، وجمعوا بينه وبين حديث الإذن بالكتابة، فقالوا:

إن حديث النهي كان أولاً، وحديث الإذن كان ثانياً. فصار الإذن ناسخاً للنهي. وهذه هي سمة العلماء المخلصين.

أما صاحب المشروع التعسفي لهدم السنة النبوية فقد تمسك بحديث النهي وأنكر حديث الإذن. وليس هنا من شيم البحث العلمي النزية.

* * *