Skip to content

ندوة علوم الحديث علوم وآفاق فوائد في مناهج القدماء في التعامل مع السنة تصحيحا وتضعيفا

ندوة علوم الحديث علوم وآفاق

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ١٠

وهذا يدل على إن إطلاق النكارة على التفرد من الثقة فيما سبق استعمله يحيى بن سعيد والإمام أحمد (١) ، أما الإمام البخاري ومسلم والأكثرون من المحدثين بخلافهم يصححونه ولا يعدونه منكراً، وقد ذكر ابن رجب ﵀ في آخر شرحه للعلل أمثلة كثيرة لأحاديث أنكرت على بعض الثقات (٢) .

وتفرد الثقات في الأصل ليس بعلة وإلا للزم القول بوجوب تعدد الرواة في شرط الصحة ولم يقل بهذا عامة أهل العلم، لكن طائفة من المتقدمين قد يعلّون الحديث بتفرد الثقة ويجعلونه شاذاً أو منكراً، فمتى يكون تفرد الثقة عندهم علّة؟

فيما يظهر لي من خلال التتبع أن ذلك يكون في حالات أذكر أبرزها: