Skip to content

التفسير اللغوي للقرآن الكريم خامسا: الاختلاف بسبب المعنى القريب المتبادر للذهن وضده

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

مساعد الطيار

Printed page ٤٩٢

١ - اختلفَ المفسِّرونَ في لفظِ الأعناقِ مِنْ قوله تعالى: ﴿إِنْ نَشَا نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤]، على أقوالٍ:

القولُ الأول: أعناقهم: الأَعْنَاقُ المعروفَةُ؛ أي: الرِّقَاب.

ومِمنْ قالَ بهِ مِنَ السَّلفِ: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:٦٨) (١)، ومجاهدُ بنُ جبرٍ (ت:١٠٤) (٢)، وقُتادةُ (ت:١١٧) (٣).

ومن اللُّغويِّينَ: الفَرَّاءُ (ت:٢٠٧) (٤)، وأبو عبيدةَ (ت:٢١٠) (٥)، ونَسَبَهُ المُبَرِّدُ (ت:٢٨٥) إلى عَامَّةِ النَّحويِّينَ (٦)، ورجَّحَهُ الطبريُّ (ت:٣١٠) (٧).

القولُ الثَّاني: أعناقهم: كُبَرَاؤهم وأشرافُهم.

وقدْ نَسَبَهُ الفَرَّاءُ (ت:٢٠٧) إلى مجاهد (ن:١٠٤) (٨).

وقالَ به: قُطْرُبُ (ت:٢٠٦) (٩)، وابنُ عُزَيْزَ (ت:٣٣٠) (١٠).

القولُ الثَّالثُ: أعناقهم: جَمَاعَتُهُمْ.

وقالَ به بعضُ اللُّغويِّينَ: صاحبُ كتابِ العينِ (١١)، وأبو زيدٍ الأنصاريُّ