Skip to content

كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري باب السلام من الإسلام

كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري

محمد الخضر الشنقيطي

Printed page ٢/ ٩٨

ورُوي من حديث أنس، عن النبي ﷺ أنه قال: "اشتاقت الجنة إلى علي وعمار وسلمان وبلال ﵃".

ومن حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: "جاء عمارٌ يستأذن على النبي ﷺ يومًا، فعرف صوته، فقال: "مرحبًا بالطيب المُطَيَّب، إيذَنوا له".

وأخرج الترمذي عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمار كلامٌ، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله ﷺ، فجاء خالد، فرفع رسول الله ﷺ رأسه، فقال: "مَنْ عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله".

وفي التِّرمذي عن عائشة مرفوعًا: "ما خُيِّر عمارٌ بين أمرين إلا اختار أيسَرَهما".

وأخرج الترمذي، وابن ماجه عن حُذيفة مرفوعًا: "اقْتَدوا بالذين من بعدي، أبي بكر وعمر، واهتدوا بِهَدي عمار".

واستعمله عمر على الكوفة، وكتب إليهم: إني بعثت إليكم عمارًا أميرًا، وابن مسعود معلمًا ووزيرًا، وهما من النُّجباء من أصحاب محمَّد.

وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة بن اليمان حين احْتُضر وقد ذكر الفتنة: إذا اختلف الناس بمن تأمرنا؟ قال: عليكم بابن سُمية، فإنه لن يفارق الحق حتى يموت. أو قال: فإنه يدور مع الحق حيث دار. وبعضهم يرفعه عن حُذيفة.

وقال عبد الرحمن بن أبْزى: شهدنا مع علي ﵁ صِفّين في ثمان مئة ممن بايع بيعة الرُّضوان، قُتل منهم ثلاثة وستون منهم عمار ابن ياسر.

وتواترت الأحاديث عن النبي ﷺ أن عمارًا تقتُلُه الفئة الباغية،