Skip to content

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية الثورة الخمينية وولاية الفقيه

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية

عمرو كامل عمر

Printed page ٥٥١

أن سعي أهل السنة للحكم ظلم وجور، وأن الذين يستحقون الولاية هم فقهاء الشيعة فحسب. وما يؤسف له أنه قد علق كثير من المسلمين حينها الآمال العريضة على ما يسمى بالجمهورية الإيرانية الإسلامية لا لشيء إلا لأنها ترفع الشعار الإسلامي، ومن قبل رفعت حركة القرامطة الشعار الإسلامي، وتظاهرت الدولة العبيدية في مصر بانتمائها للإسلام، وعندما ملك العبيديون والقرامطة أمر المسلمين أفسدوا الحرث والنسل، ونشروا الكفر والإباحية، واستباحوا دماء المسلمين في حج عام ٣١٧هـ (١). يقول سعيد حوى ﵀ (٢): «عندما انتصر الخميني ظن المخلصون في هذه الأمة أن الخمينية إرجاع للأمر إلى نصابه في حب آل بيت رسول الله وتحرير التشيع من العقائد الزائفة والمواقف الخائنة، خاصة وأن الخميني أعلن في الأيام الأولى من انتصاره أن ثورته إسلامية وليست مذهبية، وأن ثورته لصالح المستضعفين ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة ولصالح تحرير فلسطين خاصة. ثم بدأت الأمور تتكشف للمخلصين، فإذا بالخميني هذا يتبنى كل العقائد الشاذة للتشيع عبر التاريخ، وإذا