Skip to content

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

العصام الأسفراييني

Printed page ١/ ٩٠

نقريهم لهذميّات نقدّ بها

أو المجرور؛ نحو: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (١).

(٢/ ٢٨٤) وباعتبار آخر ثلاثة أقسام:

مطلقة: وهى ما لم تقرن بصفة ولا تفريغ، والمراد (٢): المعنوية، لا النعت النحوىّ.

ومجرّدة: وهى ما قرن بما يلائم المستعار له؛ كقوله (٣) [من الكامل]:

غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال

ومرشّحة: وهى ما قرن بما يلائم المستعار منه؛ نحو: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ (٤).

(٢/ ٢٨٩) وقد يجتمعان فى قوله (٥) [من الطويل]:

لدى أسد شاكى السّلاح مقذّف ... له لبد أظفاره لم تقلّم

(٢/ ٢٩٠) والترشيح أبلغ؛ لاشتماله على تحقيق المبالغة، ومبناه على تناسى التشبيه، حتّى إنه يبنى على علوّ القدر كما يبنى على علوّ المكان؛ كقوله (٦) [من المتقارب]:

ويصعد حتّى يظنّ الجهول ... بأنّ له حاجة فى السّماء

(٢/ ٢٩١) ونحوه: ما مرّ من التعجّب والنهى عنه؛ وإذا جاز البناء على الفرع مع الاعتراف بالأصل-

كما فى قوله (٧) [من المتقارب]: