نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار
فهذا كما رأيت أخرج الطحاوي حديث التسليمتين عن ثلاثة عشر من الصحابة ﵃، وهم: سعد بن أبي وقاص، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن عمر، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، ووائل بن حجر، وعدي ابن عميرة الحضرمي، وأبو مالك الأشعري، وطلق بن علي، وأوس بن أوس، وأبو رمثة.
ولما أخرج الترمذي حديث عبد الله بن مسعود في هذا الباب قال: وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وجابر بن سمرة، والبر اء، وأبي سعيد، وعمار وجابر بن عبد الله، ووائل، وعدي بن عميرة.
فهؤلاء عشرة أنفس قد أخرج الطحاوي أحاديثهم ما خلا جابر بن عبد الله وأبا سعيد الخدري، وزاد عليهم من زاد كما ذكرنا.
قلت: وفي الباب أيضا عن سهل بن سعد، وحذيفة بن اليمان، والمغيرة بن شعبة، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن زيد ﵃.
أما حديث جابر بن عبد الله فأخرجه ... (١).
وأما حديث أبي سعيد الخدري فأخرجه ... (١)
وأما حديث سهل بن سعد فأخرجه أحمد في "مسنده" (٢): عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن سهل بن سعد ﵁: "أن رسول الله ﷺ كان يسلم في صلاته عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خديه".
فيه ابن لهيعة والإمام أحمد يعظمه.
وأما حديث حديفة بن اليمان ﵁ فأخرجه الحافظ ضياء الدين محمَّد بن عبد الواحد المقدسي كتابه "الأحكام": عن حذيفة بن اليمان قال: "كان رسول الله ﵇ يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خده: السلام