Skip to content

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار ص: باب: سؤر بني آدم

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٢٠٥

وأخرجه البخاري (١): بأتم منه، عن [سعد] (٢) بن حفص، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب ابنة أبي سلمة حدثته، أن أم سلمة قالت: "حِضْتُ وأنا مع النبي ﵇ في الخميلة، فانسَلَلْتُ فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله ﵇: أَنَفِشتِ؟ قلت: نعم، فدعاني فأدخلني معه في الخميلة".

قالت: وحدثتني "أن النبي ﵇ كان يقبلها وهو صائم، وكنت أغتسل أنا والنبي ﵇ من إناء واحد من الجنابة".

وأخرجه مسلم (٣): أيضًا مختصرا نحو: رواية الطحاوي.

و"الخميلة" هي الأسود من الثياب.

قوله: "فانسللتُ" أي ذهبت في خفية.

قوله: "أنَفِستِ" بنون مفتوحة وفاء مكسورة، قال النووي: هذا هو الصحيح في اللغة أبي أَحِضْتِ، فأما في الولادة فَنُفِست بضم النون وكسر الفاء، وقيل: بضم النون وفتحها، وفي الحيض بالفتح لا غير.

ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ﵁ قال: "أخبرتني ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي ﵇ من إناء واحد".

ش: حدثنا أبو بكرة بكَّار القاضي.

وإبراهيم بن بشار الرمادي، وثقه ابن حبان.

وسفيان هو: ابن عُيينة.