Skip to content

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية ٣ - كتابه ﷺ إلى هرقل ملك الروم

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية

أحمد زكي صفوت

Printed page ١/ ٣٩

وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (١)».

(السيرة الحلبية ٢: ٣٦٦، وصحيح الإمام البخارى ١: ٥، والجامع الصحيح للإمام مسلم ٥: ١٦٥، وتاريخ الطبرى ٣: ٨٧، وتاريخ الكامل لابن الأثير ٢:

٨١، والأغانى ٦: ٩٣، وصبح الأعشى ٦: ٣٧٦، والمواهب اللدنية للقسطلانى شرح الزرقانى ٣: ٣٨٤)

*** وجاء فى صبح الأعشى:

وذكر أبو عبيد فى «كتاب الأموال» أن كتابه ﷺ إلى هرقل، كان فيه:

«من محمد رسول الله إلى صاحب الروم:

إنى أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم، وإن لم تدخل فى الإسلام، فأعط الجزية، فإن الله تعالى يقول: «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ، حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (٢)» وإلّا فلا تحل بين الفلاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه أو يعطوا الجزية (٣)».