Skip to content

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة باب المطلقة ثلاثا

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

ناصر الدين البيضاوي

Printed page ٢/ ٣٩١

(باب المطلقة ثلاثا)

(من الصحاح):

" عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني كنت عند رفاعة, فطلقني, فبت طلاقي, فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير, وما معه إلا مثل هدبة الثوب, فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا, حتى تذوقي عسيلته, ويذوق عسيلتك ".

(رفاعة): هو رفاعة بن سموأل القرظي, وهو الذي نزلت فيه وفي عشرة من أصحابه: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ [القصص: ٥١] , الآيتان.

و (امرأته): تميمة بنت وهب, وقيل: بنت أبي عبد الله, ولعل أباعبد الله كنية وهب.

و" عبد الرحمن بن الزبير " روي بفتح الزاي وكسر الباء.

" وما معه إلا مثل هدبة الثوب ": كناية عن عنته, وضعف آلته.

و (عسيلة): تصغير: عسلة, وهي القطعة من العسل, يريد بها: لذة الجماع, شبهها بحلاوة العسل.

وقيل: النطفة, ولذلك أنثها.

وفيه دليل على أن التحليل لا يحصل إلا بالوقاع مع انتشار الآلة.

***