Skip to content

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة باب عيادة المريض وثواب المرض

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

ناصر الدين البيضاوي

Printed page ١/ ٤٢٣

" وقال النبي ﷺ: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع " الحديث.

الخامة: الغضة الرطبة من النبات التي لم تشتد بعد , وقيل: ما لها ساق واحد.

و" تفيئها الرياح " أي: تحركها وتميلها يمنة ويسرة , وأصل الفيئة: إلقاء الفيء على الشيء , وهو الظل , فالريح إذا أمالتها إلى جانب ألقت ظلها عليه , و " الأزرة " بفتح الراء: شجرة الأرزن , وبسكونها: الصنوبر , و" المجذية ": الثابتة , فيقال: جذا وأجذى إذا نبت قائما , و" انجعافها ": انقلاعها , يقال: جعفت الشيء فانجعفت بمعنى: قلعته فانقلع.

...

٣٤٩ - ١١٠٨ - وقال: " الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل - أو علي من كان قبلكم - فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه , وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ".

" وقال ﵇: الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل " الحديث.

" الطاعون ": من الأمراض المهلكة غالبا , فإذا عرض للمؤمن كان شهادة له , وإن حل على الكافر كان رجزا , أي: عذابا.

وفي الحديث: النهي عن استقبال البلاء , فإنه تهور أو إقدام على الخطر , والعقل يمنعه , والفرار عنه , فإنه فرار من القدر , وهو لا ينفعه.

***