Skip to content

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية (٣) علمه وفضله

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

إيهاب سلامة

Printed page ٥٥

[٨] ونحوقوله: ((لُمَة محذوفة اللام، ولا يستعمل منها فعل)) (١).

ومن أمثلة الأوزان القليلة الاستعمال أوالكثيرة:

[١] ((ولما بنى الفعل من القلنسوة قال: قَلْنَس؛ فأثبت النون، و (فَعْنَل) بناء قليل)) (٢).

[٢] ونحوقوله: (((التنائف) جمع تنوفة وهي القفر من الأرض، ولم يستعملوها إلا بالزيادة، ولم يقولوا: التَّنْفَ)) (٣).

[٣] ونحوقوله: (((بِهرام) عندهم المريخ، وبعض الناس يقوله بفتح الباء، ولا يخرجه إلى أمثلة العرب؛ لأن فَعْلالا في المضاعف قليل جدا)) (٤).

[٤] ونحوقوله: ((.. ولفظ (المُؤْيِد) جاء على غير ما يجب في الأكثر؛ لأنه أُخذ من الأَيْد، فهذا المثال يعتل في مُفْعِل إلا حروفا جاءت نوادر، مثل قولهم: امرأة مُغْيِل؛ إذا أرضعت الغَيْلَ)) (٥).

[٥] ونحوقوله: ((وأكثر ما تستعمل العرب (الوساوس) بغير الياء)) (٦).

[٦] ونحوقوله: ((وأكثر ما تستعمل الأمانيّ مشددة)) (٧).

[٧] ونحوقوله: ((والهمز أكثر في كلام العرب)) (٨).

ومن الأمثلة على معرفته بأصل الألفاظ:

[١] ((يقال: مَنجنيق، ومِنجنيق، بفتح الميم وكسرها، وليست هذه الكلمة بالعربية في الأصل)) (٩).