Skip to content

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية ٢) العنصر الثاني من عناصر المنهج: توظيف القرائن

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

إيهاب سلامة

Printed page ٣٧٧

((... ((الكذج)): كلمة لم تستعملها العرب، ولا استعملت الكاف والذال والجيم فيما يعرف من الثلاثي)))) (١).

ـ وقال:

سَقاهُم كَما أَسقاهُمُ في لَظى الوَغى ... بِبيضِ صَفيحِ الهِندِ وَالسُّمُرِ الذُّبلِ [بحر الطويل]

((... و ((الذُّبل)) جمع ((ذَبُول))؛ لأن ((فَعُولا)) بابه أن يجمع على ((فُعُل))، وجمع ((فاعل)) على هذا المثال قليل؛ فكان حمله على ((فَعُول)) أوجب)) (٢).

ـ وقال:

صافي الأَديمِ كَأَنَّما أَلبَستَهُ ... مِن سُندُسٍ بُردًا وَمِن إِستَبرَقِ [بحر الكامل]

((ولو كان ((السندس)) عربيًّا لكان اشتقاقه من ((السَّدُوس)) وهو: الطيلسان الأخضر)) (٣).

٤ـ القرينة العروضية.

ـ قال عند قول أبي تمام:

قَتَلَتهُ سِرًّا ثُمَّ قالَت جَهرَةً ... قَولَ الفَرَزدَقِ لا بِظَبيٍ أَعفَرِ [بحر الكامل]

((اكتفى بعجز بيت الفرزدق، لأنه لم يقدر أن يزيد على ذلك من أجل إقامة الوزن، والبيت مشهور، قد روي في شعر الفرزدق، وروي لغيره:

أَقولُ لَهُ لَمّا أَتاني نَعِيُّهُ ... بِهِ لا بِظَبيٍ بِالصَّريمَةِ أَعفَرا [بحر الطويل])) (٤).

ـ وكما قال عند قول أبي تمام: