شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية
((ولم يأت لـ (إنْ) في هذا البيت جواب؛ ولم تجر عادة الطائي بذلك)) (١)
[٢] ونحوقوله: ((... وإن صح أن الطائي قال: (أسايله) بالهاء، فله معنى صحيح، يستحسن على مذهب الطائي)) (٢).
[٣] ونحوقوله: ((... ومن روى (دَواء) بالدال فقد صَحَّف؛ لأن مذهب الطائي في الصناعة طريق معروف)) (٣).
[٤] ونحوقوله: ((يقال: جاورتهم جوارا، والجوارـ بضم الجيم ـ اسم، والأحسن على مذهب الطائي أن تخفف همزة جؤار، وتجعل واوا)) (٤).
[٥] ونحوقوله: ((الأشبه بصناعة الطائي أن يكون (فتى) منونا)) (٥).
[٦] ونحوقوله: قال عند شرح قوله:
عالي الهَوى مِمّا تُعَذِّبُ مُهجَتي ... أُروِيَّةُ الشَّعفِ الَّتي لَم تُسهِلِ [بحر الكامل]
((وبعضهم يروي (مما ترقص هامتي) ... وهذه الرواية أشبه بمذهب الطائي؛ لأنه يؤثر الاستعارة)) (٦).
[٧] ونحوقوله: ((ومذهب الطائي أن يستعمل اللفظة على معنى الاستعارة)) (٧).
[٨] ونحوقوله: ((قوله (مضيء المقاتل): الوجه أن يحمل على مذهب الطائي ويجعل من المستعار)) (٨).
(ب) وقوفه على ما تفرد به الطائي من استعارات وأوصاف، نحو: