Printed page ١٣/ ٧٣
١٣٧٠٥ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، حدثنا عاصِمُ بن النَّضْر، ثنا مُعتَمِر بن سُلَيمان، قال: سمعتُ كَهْمَس بن الحسن، يحدِّث عن داود ابن أبي هند، عن عامرٍ، قال: لوَدِدتُّ أني لقيتُ هذا الكَبْشَ فنَهيتُه عن قوله: «قال رسولُ الله ﷺ» ؛ لقد كنتُ مع ابن عمر سنتَين (١) فما حدَّثَنا عن رسول الله ﷺ إلا بحديث الضَّبِّ.
قال أبو القاسم: يعني بقوله: «الكَبْش (٢) » : الحسنَ البصريَّ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
[١٣٧٠٥] رواه أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (٥٦١٣ و١٩٩٩) عن المعتمر بن سليمان، عن كهمس، عن رجل، عن الشعبي، به، إلا أنه قال: صحبت ابن عمر ستة أشهر. ورواه عبد الله بن أحمد في "زوائده على العلل ومعرفة الرجال" (٥٦١٤) - ومن طريقه الخطيب في "الكفاية" (١٢٢٠) - عن معاذ بن شعبة البصري، عن المعتمر بن سليمان، عن كهمس، عن داود بن أبي هند، به، إلا أنه قال: صحبت ابن عمر ستة أشهر، ولم يذكر قوله: «الكبش» .
(١) قوله: «كنت مع ابن عمر سنتين» ، تقدم في الحديث السابق بلفظ: «جالست ابن عمر سنة» ، وفي رواية البخاري: «قريبًا من سنتين أو سنة ونصف» - قال الحافظ في "الفتح" (١٣/٢٤٤) : فيجمع بأن مدة مجالسته كانت سنة وكسرًا؛ فألغى الكسر تارة، وجبره أخرى. اهـ. ↩︎
(٢) كذا وقعت كلمة «الكبش» في الموضعين هنا، وفي بعض مصادر التخريج. ويبعد أن يقصد الشعبي وصف الحسن- رحمهما الله- بالكبش الذي هو الحيوان المعروف، وإن كان السياق سياق إنكار على الحسن. و «الكبش» تأتي في اللغة لمعانٍ حسنةٍ؛ قال في "تاج العروس" (ك ب ش) : «الكبش سيد القوم، وقائدهم، ورئيسهم، والمنظور إليه فيهم» . فلعل الشعبي أراد أحد هذه المعاني؛ يقول: كيف يفعل الحسن ذلك مع إمامته ورئاسته وجلالته. والله أعلم. ↩︎