المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
ما أسند عبدُالله بن رواحةَ ﵁
١٥٠٢١ - حدثنا أبو مسلمٍ الكَشِّيُّ (١) ، قال: دثنا الحكم بن مروانَ الكوفيُّ، قال: دثنا عمر بن أبي زائدةَ، قال: سمعتُ مدركَ بن عمارةَ، وهو يحدِّث الشعبيَّ عن عبد الله بن رواحةَ قال: بينما أنا أجتازُ في المسجدِ ورسولُ الله ﷺ في ناسٍ من أصحابِهِ، إذ قال القومُ: يا عبدَالله بن رواحةَ، يا عبدَالله بن رواحةَ، فظننتُ أن رسولَ الله ﷺ يدعوني، فجئتُ، فقال: «اجْلِسْ يَا عَبْدَاللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، كَيْفَ [تَقُولُ] (¬*) الشِّعْرَ إِذَا أَرَدْتَ/ أَنْ [تَقُولَ] (¬*) ؟» قلتُ: أنظرُ ثم أقولُ، قال: «فَعَلَيْكَ [ظ: ٢٣١/أ]
بِالمُشْرِكِينَ» ، ولم أكن (٢) أعددتُ شيئًا، فقلتُ (٣) :
[فَخَبِّرُونِيَ] (٤) -أَثْمَانَ العَبَاءِ- مَتَى … كُنْتُمْ بَطَارِيقَ (٥) أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ
فعرفتُ الكراهيةَ في وجهِ رسولِ الله ﷺ؛ أن جعلتُ قومَهُ أثمانَ العباءِ، فنظرتُ ثم قلتُ:
يَا هَاشِمَ الخَيْرِ إِنَّ اللهَ فَضَّلَكُمْ … عَلَى البَرِيَّةِ فَضْلاً مَا لَهُ غِيَرُ (٦)
إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الخَيْرَ أَعْرِفُهُ … فِرَاسَةً خَالَفَتْهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا
وَلَوْ سَأَلْتَ أَوِ اسْتَنْفَرْتَ بَعْضَهُمُ … فِي جُلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَمَا نَصَرُوا
فَثَبَّتَ اللهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ … تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا
قال: «وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ اللهُ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ» .