Skip to content

أمالي الزجاجي الكتاب

أمالي الزجاجي

أبو القاسم الزجاجي

Printed page ١١

وحبٍّ كأظماء الْبَعِير كتمته ... مَعَ الْقلب لم يعلم بِهِ من ألاطف

وَإِنِّي لأكني الحبَّ حَتَّى أردَّه ... خفيَّ المرد لم تنله الزعانف

فأخفي من الوجد الَّذِي لَو أذيعه ... لحنَّت إِلَيْهِ القاصرات العفائف

" قَالَ أَبُو الْقَاسِم ": أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق الزّجاج قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد عَن أبي عُثْمَان الْمَازِني عَنِ الْأَصْمَعِي قَالَ: يُقَال أربت النَّاقة بالفحل وألمت بِهِ، وعشقته، إِذا لم تَبْرَح مِنْهُ وألفته، وَمِنْه سميَ الْمُحب عَاشِقًا.

" أخبرنَا ":عَليّ بْن سُلَيْمَان الْأَخْفَش عَن أَحْمَد بْن يحيي عَنِ ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العشقة شجرةٌ يُقَال لَهَا اللبلابة، تخضر ثمَّ تدق ثمَّ تصفر، وَمن ذَلِك اشتقاق العاشق. وَقَالَ وَيُقَال غازل الْكَلْب الظبي. إِذا عدا فِي أَثَره فَلحقه وظفر بِهِ، ثمَّ عدل عَنهُ وَمِنْه مغازلة النِّسَاء، قَالَ كَأَنَّهُ يلاعبها الرجل فتطمعه فِي نَفسهَا، فَإِذا رام تقبيلها انصرفت.