الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سياق إسناد الحديث، فروي عنه من ثلاثة أوجه، أشبهها رواية سليمان بن بلال عنه، وتقدم ما فيها.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف إسناده من هذا الوجه. وله شاهد نحوه من حديث الزبير ﵁ دون قوله: (أني منهم)، وزاد فيه خصالًا أخرى من طرق جيدة في الشواهد، قالقدر المشترك بينهما: حسن لغيره رواية. والحديث حسنه العراقي (١)، وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢).
٢٩٠ - [٦١] عن الزبير ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: (خصَّ الله قريشًا بسبعٍ خصالٍ: فضّلَهمْ بأنَّهمْ عبدُوا اللّه عشرَ سنينَ لا يعبدُه إلَّا قُرشيّ، وفضّلهُم بأنَّهم نصرَهُم اللّه علَى الفيلِ - وهمْ مُشرِكُون -، وفضّلهمْ بأنَّهمْ نزلتْ فيهمْ سورةٌ منَ القرآن لمْ يَدخلْ فيهم غيرُهم: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾، وفضّلهمْ بأنَّ فيهم النُّبوة، والخلافة، والحجابة، والسِّقَايَة).
رواه: الطبراني في الأوسط (٣) عن مصعب عن أبيه عن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير عن هشام بن عروة عن أبيه عنه به ... وقال: (لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلّا عبد اللّه بن مصعب، ولا يروى عن الزبير إلّا بهذا الإسناد). وأورده الهيثمي في مجمع