الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
وأبو حاتم (١)، والنسائي (٢)، والذهبي (٣)، في جماعة ... ومن أجله أجله - والإرسال كذلك أشار لضعف الإسناد: الهيثمى في مجمع الزوائد (٤).
ورواه - أيضًا -: عبد الرزاق في المصنف (٥) عن معمر عن ابن خثيم عن رجل من الأنصار عن أبيه به، بنحوه .. وفي الإسناد مبهمان، وابن خيثم هو: عبد الله بن عثمان، ومعمر هو: ابن راشد، خالفه الجماعة في سياق الإسناد - كما تقدم -.
ومما تقدم يتضح أن الحديث بمجموع طرقه لا ينزل عن درجة الحسن لغيره، وورد أن الأمانة في قريش - أيضًا - من حديث أبي هريرة ﵁ بسند ضعيف، وهذا القدر منه حسن لغيره به - كما هو واضح -، والله الموفق برحمته.
٢٧٣ - ٢٧٤ - [٤٤ - ٤٥] عن مطيع بن أبي الأسود ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول يوم فتح مكة: (لا يُقتَلُ قرشيٌ صَبرًا بعدَ هذَا اليومِ إلى يومِ القيامَة).
هذا الحديث يرويه عامر الشعبي، وجاء عنه من طرق.