Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة المطلب الأول: ما ورد في فضائل قريش على وجه العموم سوى ما تقدم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٢/ ٣٢٨

صحيح - وتقدم -، وكحديث على بن أبى طالب، وحديث عبد الله بن حنطب (١) - رضى الله عنهم -، وهما حسنان لغيرهما باجتماع طرقهما.

* ولسائر الحديث شاهد من حديث رفاعة - وسيأتي عقبه -، هو به: حسن لغيره - وبالله التوفيق -.

٢٧٢ - [٤٣] عن رفاعة بن رافع - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: (اجمعْ لي قومَك)، فجمعهم عمر عند بيت رسول الله ﷺ، ثم دخل عليه، فقال: يا رسول الله، أدخلهم عليك، أو تخرج إليهم؟ قال: (بلْ أخرجُ إليهِم). قال: فأتاهم، فقال: (هل فيكمْ أحدٌ منْ غيرِكم)؟ قالوا: نعم، فينا حلفاؤنا، وفينا بنو أخواتنا، وفينا موالينا. فقال: (حلفاؤنَا منَّا، وبنُو أخواتِنَا منَّا، وموالينَا منَّا. وأنتمْ ألا تسْمعُون! إنَّ أوليائيَ منكمُ المتقونَ، فإنْ كَنتمْ أولئكَ فدَاك، وإلَّا فانظرُوا، لا يأتي النَّاسُ بالأعمال يومَ القيامَة، وتأتون بالأثقال، فنعرضُ عنْكُم)، ثم رفع يده، فقال: (يا أيُّهَا النَّاس، إنَّ قُريشًا أهلُ أمانَةٍ، فمَنْ بغاهُمُ العواثرَ أكبَّهُ الله لِمَنْخَرِيْه) - قالها ثلاثا -.