Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة المطلب الأول: ما ورد في فضائل قريش على وجه العموم سوى ما تقدم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٢/ ٣١٣

الزوائد (١) وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه من لم أعرفه) اهـ، ولعله يقصد: محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وأبويه؛ فإني لم أقف على ترجمة لأى منهم. وفي الرواة: محمد بن عبد الرحمن بن رداد - بدال بعد الراء -، وهو ضعيف (٢)، ولم أقف على ترجمة لأبيه وجده. وتقدم ما يغني.

٢٦٥ - [٣٦] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله ﷺ: (إنَّ الله - تعَالى - قسمَ الخلقَ قسمين، فجعلني في خيرِهما قسمًا، فذلكَ قولُهُ: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٣)، و ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾، فأنَا مِنْ أصحاب اليمينِ، وأنَا منْ خيرِ أصَحابِ اليمينِ، ثمَّ جعلَ القسْمينِ بيُوتًا، فجعَلَنِي مِنْ خيرِهما بيتًا، فذلكَ قولهُ: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾، فأنَا منْ خَيرِ السَابقِين. ثمَّ جعلَ البيوتَ قبائلَ، فجعَلنِيَ منْ خيرِهَا قبيلةً، فذلكَ قولهُ: ﴿شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ (٤) فأنَا