أبي حاتم (١)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال الذهبي (٣): (ثقة)، وقال ابن حجر (٤): (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فليّن الحديث، كما في اصطلاحه، ولم أر من تابعه، كما تقدم -. وزيادته: منكرة؛ يؤكد نكارتها - أيضًا -: أن مسلمًا أخرج الحديث من طريقين عن المهاجر ولم يذكرها - إحداهما طريق ابن أبي ذئب، وهى نفسها ذات الزيادة عند الطبراني - والله أعلم -.
والثامن: أبو خالد الأحمسي ... روى حديثه أبو داود (٥)، والطبراني في الكبير (٦)، كلاهما من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه به، بنحوه ... زاد أبو داود: (كلهم تجتمع عليه الأمة)، وفي حديث الطبراني من طريق إبراهيم بن حميد: قال إسماعيل: أظن ظنًا أن أبي قال: (كلهم تجتمع عليهم الأمة) ... وأحال لفظي حديثيه الآخرين على هذا، قال: