الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
أولًا: أن أيوب أبا العلاء حسن الحديث - على أوهام له -، فطريقه أقوى إسنادًا من طريق ابن إسحاق، وهي طريق ضعيفة؛ لعدم تصريحه بالتحديث. وثانيًا: أن محمد بن إسحاق لم يتابعه أحد - فيما أعلم - على سياق إسناده، بخلاف أيوب أبي العلاء فقد تابعه جماعة؛ مما يؤكد أنه ضبط أداءه ... فقد رواه: النسائي (١) عن أبي عاصم خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عن معمر (٢)، ورواه: الإمام أحمد (٣) عن سفيان (٤)، ورواه: البزار (٥) عن عمر (يعني: ابن علي) عن أبي عاصم (هو: الضحاك النبيل) (٦)، ثلاثتهم عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به، بمثله، ومعمر هو: ابن راشد، وسفيان هو: ابن عيينة، وابن عجلان هو: محمد المدني، صدوق، قال أهل العلم إن أحاديث أبي هريرة اختلطت عليه (٧) - وهذا بسنده عنه -. قال يحيى القطان (٨): سمعت محمد بن عجلان يقول: (كان سعيد القبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، فاختلط عليّ، فجعلتها كلها عن أبي هريرة). قال ابن حبان - معلقًا -: (وقد سمع سعيد