الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
أعرفهم) اهـ. وعمرو بن قيظي، وشيوخه الثلاثة ترجم لهم البخاري (١)، وابن أبي حاتم (٢)، ولم يذكرا فيهم جرحًا، ولا تعديلًا. وذكرهم ابن حبان في الثقات (٣)، ولم يتابع - فيما أعلم -، ولا يكفي هذا لمعرفة أحوالهم؛ فالإسناد: ضعيف.
وأبو كريب هو: محمد بن العلاء. وزيد بن الحباب هو: العكلي. والحديث عزاه ابن حجر (٤) إلى النسائي في الكنى، وإلى ابن أبي عروبة، ثم قَال: (وأخرجه ابن منده من هذا الوجه، مختصرًا.
* وعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لَا أقبلُ هديَّةً منْ أَعْرَابي). فجاءته أم سنبلة الأسلمية بوطب لبن، أهدته له، فقال: (أَفرِغِي منْهُ في هذَا القَعْب)، فأفرغت، فتناوله، فشرب. فقلت: ألم تقل: لا أقَبل هدية من أعرابي؟ فقال: (إنَّ أعرابَ أسلمَ ليسُوا بأعرابٍ، وَلكنَّهُمْ أهلُ باديتِنَا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهِمْ، إنْ دعونَا أجبناهُمْ، وإنْ دعونَاهُمْ أجَابُونَا).
رواه: الإمام أحمد، والبزار، وغيرهما، وهو حديث حسن لغيره - وتقدم - (٥).