الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
حاله، وقال الحافظ ابن حجر (١): (مقبول) - يعني: حيت يتابع، كما هو اصطلاحه -، ولم أر من تابعه بلفظ الحديث، وفيه ما ينكر.
وفي السند إليه: ابن أبي أويس، وهو: إسماعيل، ضعيف، لا يحتج بما انفرد به. وأبو ثور - مولى: عائشة - هكذا كنّاه الدولابي، والمشهور أن كنيته: أبو يونس (٢)، وهو ثقة (٣).
١٩٢٠ - [١٦] عن أم سليم ﵂ قالت: دخلت على عائشة، فقلت: أين رسول الله ﷺ؟ فقالت: هو في البيت يوحى إليه. ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم سمعت النبي ﷺ يقول: (يَا عَائشَة، هَذَا جبْرِيْلُ ﵇ يَقْرأُ عَلَيْكِ السَّلام).
رواه: الطبراني في الكبير (٤) عن أحمد بن عمرو الخلال عن يعقوب بن حميد عن عبد الله بن محمد أبي علقمة الفروي عن إسحاق بن عبد الله عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عنها به .. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٥)، وقال - وقد عزاه إليه -: (فيه: يعقوب بن حميد، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال. وليعقوب هذا غرائب، ومناكير - هذا منها -.