الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
اهـ. وأبو حنيفة مع إمامته، وجلالته في الفقه، ليس له كبير اهتمام بالرواية، وضبطها، لكن إن لم يكن حديث مصعب بن إسحاق بن طلحة - المتقدم - معضلًا فاللفظ هنا: حسن لغيره بطريقيه - والله أعلم -. وحماد - في الإسناد - هو: ابن أبي سليمان، وإبراهيم هو: ابن يزيد النخعي، والأسود هو: ابن يزيد.
وأما حديث عبد الرحمن بن محمد بن زيد فرواه: الطبراني في الكبير - أيضًا - (١) بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك عنه به، بنحو حديث جدة علي بن زيد بن جدعان ... وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، وشيخه ترجم لهما البخاري (٢)، وابن أبي حاتم (٣)، ولم يذكرا فيهما جرحًا ولا تعديلًا. وحديثهما: حسن لغيره بمتابعاته.
وأما حديث مسروق فرواه: الطبراني في الكبير (٤) بسنده عن عبد الله بن بزيع عن أبي حنيفة عن أبي إسحاق الشيباني عن عامر الشعبي عنه به،