الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
والثانية رواها: الطبراني في الكبير (١) بسنده عن مروان بن معاوية الفزاري عن وائل بن داود عن عبد الله عن عائشة به، بنحوه ... وفيه أن النبي ﷺ غضب - أي من قول عائشة - وقال: (كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقت مني ولدًا إذ حرمتيه مني).
ومروان بن معاوية ثقة، إلَّا أنه لم يصرح بالتحديث، وهو مشهور بالتدليس. وعبد الله هو: البهي، ضعفه بعض النقاد، وقال ابن حجر: (صدوق يخطئ)، وطريقهما جيدة في المتابعات، فهى حسنة لغيرها بما قبلها.
والثالثة رواها: الطبراني (٢) - أيضًا - بسنده عن عبد الواحد بن أيمن عن ابن أبي نجيح عنها به، في قصة إكرامه ﷺ لبعض صدائق خديجة، فغارت عائشة، فقالت كلامًا، فقال: (ما ذنبي أن رزقها الله مني الولد، ولم يرزقك). ورجال إسناده كلهم ثقات، عدا عبد الواحد بن أيمن، وهو: القرشي، ليس به بأس (٣)؛ فالإسناد: حسن.