أخى الزهري، وإسحاق الكلبي عن الزهري) اهـ، يعني: تابعا يونس؛ لأن في حديثه عن الزهري وهمًا قليلًا ... والحديث عند مسلم، والإمام أحمد من طريق معمر عن الزهري، فهو متابع ثالث.
والثاني رواه: البخاري (١)، ومسلم (٢)، والإمام أحمد (٣)، ثلاثتهم من طرق عن أبي الزناد عن ابن هرمز الأعرج عنه به ... ووقع في روايتي البخاري، ومسلم: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش)، وقَال الآخر: (صالح نساء قريش) ... ذلك أنه لسفيان فيه شيخين، الآخر منهما ابن طاووس - وسيأتي حديثه -. واسم أبي الزناد: عبد الله بن بن ذكوان، وشيخه هو: عبد الرحمن بن هرمز، وفي إسناد الإمام أحمد عنعنة محمد بن إسحاق، وتقدم أنه مدلس، والمدلس إذا عنعن فقد إسناده شرط الاتصال، ولكنه متابع.