Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة القسم الواحد والستون ومئتان: ما ورد في فضائل إبراهيم ﵁ بن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ١٠/ ٢٢٥

حجر في الإصابة (١)، ثم قَال: (هذا حديث غريب من حديث الزهري) اهـ، وأورده شيخه الهيثمى في مجمع الزوائد (٢)، وقَال - وقد عزاه إلى الطبراني -: (وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قَال، وينضاف: أنه مدلس، ولم أره صرح بالتحديث ... فالحديث ضعيف، لم أره إلا من هذا الوجه، ولم أر ما يشهد له - والله أعلم -.

١٨٦٧ - [٦] عن عبد الله بن عمرو - رضى الله عنهما - أن نسيبًا لمارية قدم معها من مصر، كان يدخل عليها، وكان في نفس رسول الله ﷺ شيء، فأخبر عمر - رضى الله عنه -، فأخذ السيف، وأقبل يسعى حتى دخل على مارية، فوجد قريبها ذلك عندها، فأهوى إليه بالسيف ليقتله، فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه - وكان مجبوبًا -، فرجع عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسليم - فأخبره، فقال رسول الله ﷺ: (أَلا أُخبرُكَ يَا عُمَر؟ إنَّ جِبْريلَ ﷺ أَتَاني، فَأَخبَرَني أنَّ الله ﷿ قَدْ برَّأَهَا، وَقَريبَهَا ممَّا وَقَعَ في نَفسي، وَبشَّرَني أنَّ في بَطِنهَا غُلامًا مِنِّي، وَأنَّهُ أَشبَهُ النَّاسَ بي، وَأمرَني أنْ أُسُمِّيه إِبرَاهيمَ، وَكنَّاني بأَبي إِبرَاهيْمَ. وَلَولا أني أَكرَهُ أنْ أُحوِّلَ كُنيَتِي الَّتي عُرِفْتُ بِهَا لَتكنَّيْتُ بِأبي إِبراهَيْمَ - كمَا كنَّاني جِبْرِيلَ ﵇).