جابر، ورواه: أبو يعلى (١) بسنده عن فراس، كلاهما عنه به، بنحوه، إلا أن للإمام أحمد في حديث إسرائيل عن جابر: (إن له مرضعًا في الجنة تتم رضاعه، وهو صديق) ... ولعل الزيادة فيه من أوهام جابر، وهو: الجعفي، رافضي، ضعيف، تركه غير واحد، ومدلس لم أره قد صرح بالتحديث، لكنه قد توبع - دون الزيادة -، فهي زيادة: منكرة.
ووردت الزيادة - أيضًا - من حديث ابن عباس ﵄، ولكن سيأتي (٢) أنه حديث ضعيف جدًّا، فلا يصلح في الشواهد.
وروى الإمام أحمد (٣) من طريقين عن السدي (٤) عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: (لو عاش إبراهيم بن النبي ﷺ لكان صديقًا نبيا)، وهذا موقوف حسن الإسناد.