ورواه: الإمام أحمد (١) بسنده عن ابن جريج، كلاهما (الليث، وابن جريج) عن أبي الزبير (٢) عن جابر به ... وهو لأبي داود، والإمام أحمد - في الموضع الثاني -، وأبي يعلى بمعنى بعضه، مختصرًا، فإنهم رووه بلفظ: (لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة)، وللترمذي فيه: إن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة ... ثم بمثله، وقال - في الموضعين -: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ. وأبو الزبير هو: محمد بن مسلم، وابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز، مدلسان مشهوران، انتفت شبهة تدليسهما بتصريحهما بالتحديث عند الإمام أحمد عن حجاج ابن محمد. وهو للإمام أحمد في موضع آخر (٣) بسنده المتقدم نفسه مطولًا، بقصة حاطب ابن أبي بلتعة ﵁، وفيه أنّ النبي ﷺ قال لعمر بن الخطاب: (أتقتل رجلًا من أهل بدر، وما يدريك لعل الله قد