عليكمْ الآنَ رجلٌ منْ أهلِ الجنَّةِ)، فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوى إليك؛ لأنظر ما عملك، فاقتدى به، فلم أرك تعمل كثير عمل. فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ﷺ؛ فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشًا، ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.
رواه: الإمام أحمد (١) - وهذا حديثه -، والبزار (٢) عن زهير بن محمد، كلاهما عن عبد الرزاق عن معمر (٣)، ورواه: البزار (٤) عن محمد بن علي الأهوازي عن عمرو بن خالد عن ابن لهيعة عن عقيل بن خالد، كلاهما عن