رواه: أبو داود (١) - وهذا اللفظ له -، ورواه: البزار (٢) عن محمد بن معمر عن أبي داود، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير (٣)، وفي الأوسط (٤) عن أحمد بن خليد الحلبي، كلاهما (أبو داود، وابن خليد) عن محمد بن عيسى الطباع (٥) عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق (٦) عن أم أبان بنت الوازع بن زراع عنه به ... وهو للبزار مطول، وفيه: (خير أهل المشرق، رحم الله عبد القيس إذ أسلموا غير خزايا، إذ أبى بعض الناس أن يسلموا)، ثم قال: ثم لم يزل يدعو لنا حتى غابت الشمس. وقال الطبراني عقبه في الأوسط -: (لم يرو هذا الحديث عن أم أبان إلا مطر بن عبد الرحمن) اهـ. وهذا إسناد لا بأس به، سكت عنه أبو داود، لكن أم أبان لم يرو عنها غير مطر بن عبد الرحمن